النجاح الشخصي :: التوتر ورحمة الله ...

إن معظم الضغوط والتوترات نابعة من الحزن على الماضي أو الخوف والهم من المستقبل، وهو ما يُخوف به الشيطان الإنسان، يقول تعالى "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم"، ويقول "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين"، وعلاج ذلك قوله تعالى: "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم".
قال الحسن البصري: "والله لقد ظلمنا أهل الدنيا، قالوا: كيف؟ قال: أكلوا فأكلنا وشربوا فشربنا ولبسوا فلبسنا، ولكنهم من الغد قلقون، ونحن برحمة الله مطمئنون".
ومن أنجح وسائل التعامل مع التوتر والقلق، الاستعانة بالصبر والصلاة وذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" وقراءة القرآن "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"، "قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين". وقد أثبتت العديد من الدراسات ما للإيمان من تأثير إيجابي على الإنسان (الروح ومن ثم العقل ومن ثم الجسد)، وأيضا على تخفيف ضغوط الحياة وآثار التوتر.



استشارات الشركات


كلمات من خبراء

علي العودي واحد من كبار المحاضرين والمدربين في التطوير الشخصي في العالم العربي

"برايان تريسي - المحاضر و الكاتب العالمي"

أبدي إعجابي بك و قدراتك في التزامك وحماسك من أجل تطوير الأفراد ونشر العلم أينما كنت واتمنى أن نظل في تعاون مستمر

"رون كوفمان - محاضر وخبير خدمات العملاء العالمي"