علي العودي

مؤسس ارتق بتسويقك UP! YOUR MARKETING ، يمضي علي العودي كل عمله في وضع الحلول للمشاكل التي تواجه الأعمال ويمتلك علي القدرة الفائقة لزيادة عائدات الأعمال ونجاحاتها، والتعرف على الأصول الخفية والفرص الضائعة والإمكانات المتاحة التي لا يلتفت إليها أو قد يُستهان بها - وقد حظيت هذه القدرات التي يمتلكها علي باهتمام واحترام كبار المدراء والمسئولين التنفيذيين ومؤلفي الكتب وأصحاب الأعمال وخبراء الإدارة و التسويق.

لقد أدرك علي الجوانب التي تعمل على حصر وتقييد نمو الأعمال – لذا يُعد أحد رواد الصناعة الذين يرشد العملاء حتى أن معظم الشركات العاملة في مجال التصنيع والبيع تعرف وتستخدم طريقة واحدة فقط في التسويق، وهو يرشدهم إلى إمكانية وجود الكثير من الاستراتيجيات والخيارات المتاحة الأكثر فاعلية والأكثر تحقيقاً للأرباح.

لقد اعترف العملاء بدور علي المتميز والبارز في مجال دعم الأداء في الأعمال وزيادة ومضاعفة أصولها إلى الحد الأقصى - إن تخصص علي يحول الشركات التي تعني من جوانب التقصير في أعمالها إلى شركات مبدعة في التسويق والمبيعات .

ولدى علي القدرة على التعرف على الفرص الغائبة عن الأنظار والأصول المخفية  ( الأصول الحقيقية وغير الحقيقية ) وجوانب العمل التي تفتقر إلى الأداء السليم والتي لا يعرفها إلا علي - ولقد ساعد عمق أفكاره و سعة ابتكاراته وخبراته على سهولة التقييم والاتصال وسلاسة التعاون وهي الخصائص الضرورية لتأسيس وقيادة الأعمال والإسهام بها بشكل فعّال، وهي القدرات الأساسية المطلوبة لإضافة حياة جديدة وبُعد استراتيجي للشركات التي تعاني او تلك التي تحتاج إلى إعادة تنظيم أو احتلال مكانتها في السوق .

ويعتبر علي واحداً من ناشري الفكر الذي تلمذ على يد أوائل المفكرين فيما يتعلق بالعائدات والجيل النموذجي من الأعمال والتنظيم الاستراتيجي وكذلك التغيرات في كل جانب من جوانب العملية التسويقية والبيعية وخدمات العملاء - وتشكّل مبادئ علي الاختلاف ما بين الوضع المتوسط والشركة التي تحقق الملايين من العائدات الإضافية.

كما استعان البعض من خبراء التدريب والاستشاريين وأصحاب المشاريع بنصائح علي ومشورته لتحقيق النمو في أعمالهم كما وأجرى لقاءات في مجال العمل في كل من الصين وكوريا وتايوان وتايلاند واليمن ومصر والإمارات والسعودية والبحرين.

وباعتباره أحد الرواد المشهود لهم في مجال العمل بديناميكية ، فقد أظهر علي قدرة فائقة في بلورة المفاهيم الحاسمة في التفكير والتنفيذ في الأعمال الكبيرة والصغيرة - وتشمل الجوانب الحيوية الأربعة التي ينفذها علي في زيادة فعالية الأداء الإستراتيجية والابتكار والتسويق والإدارة.

ويعي علي كيفية التركيز على الرافعة المالية العليا داخل الأعمال كما يراقب بشكل فعّال ويسعى إلى التقليل إلى الحد الأدنى من مخاطر التراجع - ولدى علي القدرة الفائقة على فهم المضامين والعلاقات والتطبيقات والفرص المتاحة في أي ظرف من الظروف.

إن قدرة علي على التفكير ووضع السيناريوهات المتعددة والمحتملة ، مكنته من إيجاد ووضع حلول مبدعة ورائعة لمشاكل معقدة جداً وهدفه هو تحقيق نتائج عالية الأداء. وقد طوّر علي بذلك علاقات مفيدة مع الشركاء الاستراتيجيين ووضع خططاً في غاية الأهمية للعديد من الأعمال التي تفتخر بتحقيق أهدافها باستمرار وإنجاز هذه الأهداف من خلال توجيهات ونصائح علي، كما بلور علي وبنجاح مفهوم استراتيجي في مجال العمل وهو المشاركة في القدرة .

لقد لعب دوراً بارزاً في دعم أداء الأعمال حتى أثناء عمله في مجالات عمل غير مواتيه ، وخير مثال على ذلك ما عرف عنه أنه " هو من يعرف كيفية الحصول على أفضل النتائج من خلال بذل اقل مجهود وتوجيه الأسئلة."

ونتيجة لتفاعله وتأقلمه المتكامل وتعايشه مع العديد من أنواع وأحجام الأعمال ، فقد احترف مهمة زيادة أداء تلك الشركات بشكل مذهل من خلال تحقيق النتائج بالحد الأدنى من الوقت والجهد والعاملين والمصاريف ، فقد أتقن علي فن زيادة الأداء إلى الحد الأقصى من خلال الحصول على نتائج قصوى خلال أقل مدة ممكنة وأقل مجهود وأقل مصاريف - لقد نجحت مهمة علي في العمل نجاحاً غير عادي حيث ساعد على تحقيق العديد من قصص النجاح وحقق قيمة عالية من إجمالي العائدات للشركات 

لقد كرّس علي حياته وما زال لنمو الأعمال وتطوير المهن ومضاعفة النتائج النهائية. وهو يؤمن إيماناً راسخاً بأنظمة أخلاقيات العمل ويعتبر رائداً لكل من يريد بناء مؤسسة خاصة به وتطوير الأعمال وزيادة الثروات الشخصية والنمو.

علي المستشار والمحاضــر

خبير وكاتب ومحاضر في مجال النجاح في عالم الأعمال والتسويق واستراتيجيات قوة الأداء والتنمية الشخصية وسيكولوجيا الإنجاز ، يقدم علي العودي مبادئه وعلومه الإبداعية للنجاح إلى جميع فئات وأطياف المجتمع في العديد من الدول العربية والأجنبية.
محاضراً ديناميكياً متميزاً عند التحدث إلى المدراء والموظفين، والعملاء، وغيرهم – سواء كان يتحدث إليهم في ورشة تدريبية، في اجتماع الموظفين، في قاعات المحاضرات، في جلسات التدريب الشخصي، أو في أي بيئة يمكن أن تتخيلها.

 

علي المفكـــر

درس وحصل على شهادات عليا في إدارة الأعمال والقيادة والتسويق والتخطيط الاستراتيجي والتطوير الشخصي وأيضا في علم الميتافيزيقيا و العلوم العقلية ( البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي وعلوم الاسترخاء وإدارة نظم العقل...) ، تنوعت وظائفه ما بين المبيعات والتسويق والاستثمار والعقارات والاستيراد والاستشارات .
علي العودي كثير القراءة في مجالات الاقتصاد والإدارة والتخطيط والتسويق والمبيعات وخدمات العملاء والتاريخ وعلم النفس والقادة...، يؤمن علي العودي أنه ليس عيباً أن تسقط على الأرض إنما العيب أن تداس بالأقدام..وأن ليس كل سقوط نهاية فسقوط المطر هو أجمل بداية .
كما أنه يؤمن بالمقولة (تــأمل دقيقة تصلك النتيجة) حيث هذه العملية تساعدك على التركيز وتثبيت المعلومات والرجوع إليها وقت الحاجة ويطلق عليها النمو المعلوماتي ، كما أنه أدرك بعد كل عملية تعلّم هناك لحظة تأمل يثبت فيها أفكاره ويسترد من خلالها طاقته الإيجابية حتى لا يصاب بالإحباط وضياع الهمة.
 

علي الإنســان

التقى علي العودي العديد من الشخصيات الدبلوماسية والقيادات المؤثرة حيث نال الاحترام والتقدير لعطائه الفكري وتأثيره الإيجابي ومساهماته الإنسانية حيث قضايا المجتمع و مُجريات الحياة تثير الرغبة الشديدة لدى علي العودي لإحداث فرق وتغيير إيجابي كبير في المجتمع نحو الأفضل.

 

علي خبير الحلول الإستراتيجية

أفضل القياديين والمدراء في العالم يستخدمون مدرباً شخصياً ( Coach) أو مستشاراً ليس فقط للرفع من مستواهم الفني والنفسي بل والأداء الإداري و الشخصي أيضا حيث أن الإعداد التنظيمي الإداري والاستعداد الجيد للفرص للقياديين والمدراء هو أمر غاية في الأهمية وهو ما يميز المؤسسات والشركات الدولية والشركات والمنظمات العالمية.

خبرة علي العودي في نظم التسويق والحلول الإستراتيجية جعلت منه الرائد في هذا المجال على مستوى العالم العربي  حيث ساهم في تحسين الأداء التسويقي وتطوير الأعمال للكثير من المؤسسات والشركات بالتركيز على العنصر التنظيمي واستخدام عدة استراتيجيات تزيد من الأداء الأقصى للأعمال مما أدى إلى تحقيق الكثير من الإنجازات في مجال الأعمال .


 

 


استشارات الشركات


كلمات من خبراء

علي العودي واحد من كبار المحاضرين والمدربين في التطوير الشخصي في العالم العربي

"برايان تريسي - المحاضر و الكاتب العالمي"

أبدي إعجابي بك و قدراتك في التزامك وحماسك من أجل تطوير الأفراد ونشر العلم أينما كنت واتمنى أن نظل في تعاون مستمر

"رون كوفمان - محاضر وخبير خدمات العملاء العالمي"