استشارات شركات للأعمال الصغيرة

 

                                              برنامج الارتقاء بتسويق الأعمال على مدى ثلاثة أشهر

                                                                 للشركات والمؤسسات

 

أنا علي العودي - ربما أنكم لا تعرفونني ولكني أعرفكم تماماً ، أعرف أنكم تريدون تطوير أعمالكم وأن تحققوا مستويات استثنائية من النجاح الشخصي والمهني والمالي.

سأبين لكم كيف تحققون في بضعة أشهر ما يستغرقه الآخرون حياة كاملة في إمكانية أن يحقق ذلك النمو في الربح والفائدة لأصحاب الأعمال الصغيرة والكبيرة.

لذلك ، في اليوم الذي يكون عملي الرئيسي وتركيزي الرئيسي في التعاون مع الشركات الكبرى- فإنني أشارك مشاركة فعالة وأشمر عن ساعدي واقضي الكثير من الوقت وبذل الجهد والكثير من الخبرة في تطوير هذه الشركات على المدى البعيد والتعرف على إستراتيجيتهم وطبيعة عملهم وأساليبهم في البيع وطريقتهم في التسويق ومكانتهم الإستراتيجية وعلاماتهم التجارية ، والتعرف أيضا على دخولهم السوق ، والعمل على تطوير المنتجات الجديدة وقنوات الاتصال والخدمات والأساليب الأفضل في الحماية والمنافسة.

ومقابل ذلك أحصل على قيمة كبيرة ثابتة إلى حد ما أو قيمة اقل من ذلك ، ولكن بنسبة مئوية كبيرة جدا. ولكن هنالك نسبة مئوية كبيرة من الأرباح التي أساعد على اجتذابها وتحقيقها والتخطيط لها.

انظر بشكل اعتيادي إلى الأوضاع التي اعتبرها مربحة جداً لي وأسهم إسهاماً كبيراً من خلال القدرة والخبرات . إن معظم المؤسسات التجارية الصغيرة مهما كانت صغيره ليس لديها الموارد ولا المال وليس لديها البنية التحتية لتتمكن من إعطائي القيمة (الأتعاب) الثابتة الكبيرة التي أتقاضاها عادة.

وبالنسبة لي ، ليس لدى هذه المشاريع القوة الكافية التي تدفعني إلى  المشاركة في القيمة من خلال المشاركة  في الأرباح أو الأداء أو تحقيق النجاح. وحتى عهد قريب كان هنالك جدل فلم أمتلك الجرأة في الاستثمار بهذه المشاريع - ولم تتمكنوا من دفع القيمة (الأتعاب) من أجل الاستمرار معكم ، ولم يكن هنالك فائدة من كل المساعدة التي كان من الممكن أن أقدمها لكم ، ولا الخبرات التي امتلكها ، ولا الانجازات التي كنت أتوقع تحقيقها لكم ، ولا كل استراتيجيات العمل والتسويق وأساليب البيع والمعرفة المتاحة في ذهني وتفكيري .

قبل سنة بدأت تقديم خبراتي من خلال العمل لمدة ستة أشهر بمعدل مرتين في الشهر لمدة ساعة تقريبا في كل مرة من خلال تقديم الاستشارات العملية العميقة والمركزة بهدف تحقيق انجازات بارزة في اقصر وأسهل وأسرع  مدة زمنية محددة. وكنت حذرا في اختياري في التعامل - وكان هدفي من ذلك عدم قبول أي طرف يدفع القيمة ( الأتعاب ) لأنني لم أتقاضى قيمة (أتعاب) كبيرة، لذا قمت باختيار من أتعامل معهم بناء على التزامهم بالأسس والمبادئ التي أضعها وكنت أنسجم معهم كثيراً وأنسجم مع طبيعة عملهم والجهة التي ينتمون أو ينفذون لها العمل وأيضا سبب قيامهم بذلك . وكان ينبغي أن أؤمن بقدراتهم والمرونة التي يتميزون بها وتقبلهم للنقاش ومدى استعدادهم للابتكار من اجل التركيز على تحقيق الانجازات ، وكان ينبغي أن أؤمن بان لديهم القدرة إلى حد كبير لاتخاذ القرار - بمعنى أخر لم يكن هدفي مضيعة الوقت.

أريد أن أحفز من أتعامل معهم على اتخاذ القرار ، وأريد أيضا أن أساعدهم على القيادة إلى تحقيق الانجازات الكبيرة. إنني أريد منهم أن يقوموا ببذل الجهد والاستثمار والاستفادة من الوقت والفرصة المتاحة ومن العاملين لديهم أيضا وكذلك الاستفادة من رأس المال والقدرات البشرية -وكل ذلك يؤدي إلى تحقيق العائد الأكبر.

لكنني لا أريد الالتزام أن أقضي معهم وقتا أكثر من الوقت المخصص بعد أن أكون قد تعرفت عليهم ، لذلك وضعت هذا البرنامج المبني على الخبرة والذي يؤدي إلى زيادة وتدعيم إمكانيات النمو في المؤسسات الصغيرة .

إنني أشعر بالسعادة عندما أقوم بالاختيار بحكمة لأنني أشعر بالارتياح عند التعامل مع الآخرين كما أشعر بالحماس عندما أقدم أكثر مما يقنع به معظم الناس في الحياة  ثم أتلقى أسئلة مفيدة وأوجه أسئلة استكشافية. إننا نتعاون معاً وكل شهر نحقق تقدما هائلا - لقد تمكنت من القيام بذلك خمس مرات. فأحد العملاء الذين عملت معهم من قبل قد ضاعف نشاط عمله في خلال سنة تقريبا بشكل يثير الإعجاب. كما تصدر أحد العملاء الآخرين  المكانة الرئيسية في قطاع صناعي منافس جدا في السوق في اقل من سنة تقريبا وهنالك عميلين آخرين وصلا إلى منتصف الطريق وما زلت أقدم لهم ابتكاراتي حتى الآن – وهناك عميلة وقد مضى على ذلك نحو ثلاثة أشهر حققت خلالها تقدما رائعا ، كما أنها حققت الشهرة والتوسع في مجال العمل حيث تعمل على جذب المؤسسات الأخرى للدخول في شراكة معها  وإنني معجب بهذا التطور وأنا على يقين من أنها سوف تحقق انجازات هائلة.

إنني أرغب في التعرف على مؤسسات ليست كثيرة جداً ولكن تتراوح ما بين ستة إلى ثماني مؤسسات صغيرة فاعلة من المؤسسات الناشئة وليس من أصحاب المؤسسات – من الأشخاص الملتزمين بالقيمة المضافة والابتكار والإبداع من أجل الخروج من الوضع الحالي. وليس من الضرورة أن تكون تلك المؤسسات من قطاع التكنولوجيا الذي لا يلائمني بل من جانب التسويق والاستراتيجيات ونموذجية العمل والقيمة والإسهام والتميز.

ولو كان أداء شركتكم مستقراً ولا يقترب من المستوى الذي تعتقدون بوجوب الوصول إليه ووجود الفرصة وتوفر الجهد والسوق المتاح ، ينبغي علينا التواصل معاً. والتواصل عبر البريد الإلكتروني إلى السيد فايــز زميلي في العمل وأن تتيحوا له الفرصة لكي يوجه إليكم الكثير من الاستفسارات والتي لا تهدف إلى كشف أسراركم ولكن لمعرفة إن كان هنالك انسجام فيما بيننا أو كنت مفيدا لكم وأنتم كذلك - ولو كنا كذلك فإنني على استعداد أن أقدم لكم عملاً على درجة كبيرة من القبول حيث سأعمل لديكم لمدة ثلاثة أشهر مقابل قيمة ( أتعاب ) متواضعة جدا وهي متواضعة جدا أكثر مما أتقاضاه عادة من الشركات الأخرى التي أشارك فيها مشاركة فاعلة . وسوف يكون هنالك لقاءين في الشهر مخصصة بالكامل لشركتكم . وسوف اقضي الكثير من الوقت للتعرف عليكم أولا بتقييم شركتكم تماما وينبغي عليكم أيضا تقييم العلاقة فيما بيننا .

ولن أقوم بكثرة الترداد على شركتكم أو إضاعة وقتكم ، كما لا أريد منكم إضاعة وقتي. ولن أقوم بهذا العمل بهدف انتظار اليوم الذي احصل فيه منكم على أتعابي.

 إنني سأعمل لتحقيق الازدهار لعملكم، كما سوف أعمل على التفاعل مع شركتكم على اعتبار أنا وأنتم لم نتمكن من الإنتاج في الماضي ، ولن أتقاضى منكم أتعابي المتواضعة - وبعد ثلاثة أشهر يمكنكم التوقف . فإن لم نجد نتيجة ، اقبل بذلك - وإذا سارت الأمور على ما يُرام فبإمكانكم الاستمرار ، وسوف يخبركم السيد فايز سعيد بجميع التفاصيل.

النقطة الرئيسية في هذا الموضوع هي أنكم إذا رأيتم أنكم مقبلون على تعظيم نجاحكم، ومضاعفة أرباحكم ، وزيادة نمو أعمالكم ، وزيادة تفوقكم في المنافسة ، ولكنكم لا تقتربون من الوصول إلى النتائج التي تهدفون إلى تحقيقها ، وأنكم في البداية تقومون بمرحلة الاستكشاف ، فالمهم هو القبول من الطرفين.

تعاونوا معي جنباً إلى جنب بيد واحدة  باعتباري الشريك الوحيد في بناء إستراتيجية العمل ، شريك يعمل معكم على زيادة العائدات ، شريك مبدع التفكير. وعلى مدى ثلاثة أشهر فإما أن نتمكن من تحقيق النمو لشركتكم بشكل كبير وهائل يفوق حد التصورات أو لا نتمكن من ذلك . وإذا تمكنا من ذلك بعد فترة الثلاثة أشهر وحصل اتفاق فيما بيننا ، فبالإمكان تمديد المدة لثلاثة أشهر أخرى . وإذا لم تتوفر لدينا الرغبة في ذلك فبكل بساطة لا نقوم بالتمديد.

إن هذه المهمة هي مسألة محبة ولكنني لا أعاملكم على أساس عمل خيري  سوف استفيد من الوقت الذي نقضيه معاً في كل شهر بكل حرفية وبكل تركيز وتقديم النصح والمشورة والاستراتيجيات الهامة التي استطيع تقديمها لكم.

إنني أدرك ما أقوله لكم هو كلام فيه تحمس واندفاع ،  ولكنني ادعوكم لمشاهدة الوقائع التي تؤيد ذلك ، ادعوكم للحديث إلى الناس وادعوكم للسؤال عني بأية طريقة ترونها . إنني أفعل ذلك بسبب أنني أحب مساعدة المؤسسات الصغيرة  ولكن لا يوجد عندي خطة للإجراءات الفعالة وغير المكلفة ، وهذه هي الطريقة التي كنت اتبعها وقد نجحت هذه الطريقة عندما قمت باختيارها بدقة. وإذا كان أداؤنا جميعا مقبولاً بعد فترة الثلاثة أشهر فإن أتعابي  مقابل مواصلة العمل معكم ستكون من الأرباح التي أقوم بتحقيقها لكم.

سيقوم السيد فايز  بتنفيذ العمل المطلوب لكم ، وفي حالة حصول الاتفاق فيما بيننا سوف نقضي وقتا شيقاً معاً لمدة من الوقت - وعلى أمل أن أقوم بالجهد المثمر والمربح ليس فقط للحساب البنكي لكم ولكن أيضا لعملكم ، وكذلك تمكينكم من التفوق على منافسيكم والاحتراف في إستراتيجية التسويق وزيادة دخولكم وترسيخ وجودكم في السوق ودعم وتطوير فريق العمل لديكم.

وإذا كان ذلك هو ما تريدونه ، فينبغي علينا مواصلة العمل واللقاء مرتين في كل شهر لما لا يقل عن ثلاثة أشهر ونرى كيف تسير الأمور. أما إذا رأيتم أن ذلك مختلف عما تريدون أو لا تعتقدون أنني سأقدم لكم ما ذكرت لكم أو في اعتقادكم أنكم ستفعلون ذلك بأنفسكم ، فإنني لا يسعني إلا أن أشكركم على اطلاعكم على برنامجي.

راجياً منكم أن تقدموا لنفسكم الهديـة – استثمروا هذا النظام – إنه استثمار في نفسكم وفي مستقبلكم ، استمتع بهذه الرحلة.

                                                                              مع خالص تحياتي

                                                                            علي منصور العودي 


استشارات الشركات


كلمات من خبراء

علي العودي واحد من كبار المحاضرين والمدربين في التطوير الشخصي في العالم العربي

"برايان تريسي - المحاضر و الكاتب العالمي"

أبدي إعجابي بك و قدراتك في التزامك وحماسك من أجل تطوير الأفراد ونشر العلم أينما كنت واتمنى أن نظل في تعاون مستمر

"رون كوفمان - محاضر وخبير خدمات العملاء العالمي"